حسن بن موسى النوبختي
62
فرق الشيعة
فلما توفي أبو جعفر عليه السلام افترقت أصحابه فرقتين « فرقة » منهما قالت بامامة « محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب » الخارج بالمدينة المقتول بها وزعموا أنه القائم وأنه الإمام المهدي وأنه قتل « 1 » وقالوا أنه حي لم يمت مقيم بجبل يقال له العلمية وهو الجبل الذي في طريق مكة ونجد الحاجز عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة وهو الجبل الكبير وهو عنده مقيم فيه حتى يخرج لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال القائم المهدي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، وكان اخوه « إبراهيم « 2 » بن عبد اللّه بن الحسن » خرج بالبصرة ودعا إلى إمامة أخيه « محمد بن عبد اللّه » واشتدت شوكته فبعث إليه المنصور بالخيل فقتل بعد حروب كانت بينهم ، وكان « المغيرة بن سعيد » قال بهذا القول لما توفي « أبو جعفر محمد بن علي » وأظهر المقالة بذلك
--> ( 1 ) كذا في النسخ المخطوطة ولعل الصحيح - لم يقتل - ( 2 ) إبراهيم بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني عده الشيخ الطوسي من رجال الصادق عليه السلام وقال قتل سنة 145 لخمس بقين من ذي القعدة وقال في تاج العروس في مادة خ م ر - وباخمرى كسكرى قرية بالبادية قرب الكوفة بها قبر الامام الشهيد أبي الحسن إبراهيم بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط الشهيد ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم خرج بالبصرة في سنة 145 وبايعه وجوه الناس وتلقب بأمير المؤمنين فقلق لذلك أبو جعفر المنصور فأرسل إليه عيسى بن موسى لقتاله فاستشهد السيد إبراهيم وحمل برأسه إلى مصر وكان ذلك لخمس بقين من ذي القعدة سنة 145 وهو ابن ثمان وأربعين كما حكاه البخاري النسابة انتهى